التعلم النشط والكوتشينغ: استراتيجيات لرفع الدرجات وخفض التعثر الأكاديمي

blog-details

كوتشينغ التعليم التعلم النشط والكوتشينغ

في ظل تزايد الموارد التعليمية والمنصات الرقمية، مازالت المؤسسات التعليمية تواجه تحدياً حرجاً يتمثل في الانخفاض المقلق في مستويات المشاركة الطلابية وارتفاع معدلات التعثر الأكاديمي. لا تكمن المشكّلة في المحتوى أو المناهج، بل في طريقة التعلم ذاتها، التي لا تواكب احتياجات الطالب المعاصر ولا تحفّز التفكير النقدي أو التفاعل الفعّال داخل الصف.

يظهر هنا التعلم النشط كمنهج استراتيجي يبدّل دور الطالب من متلقٍ سلبي إلى مشارك فعلي في بناء المعرفة. ويأتي الكوتشينغ التعليمي ليشكّل الجسر العملي الذي يحول النظرية إلى تطبيق ملموس، من خلال استراتيجيات تُمكّن الطالب من الوعي الذاتي الأكاديمي، وتدعم المعلم في خفض التعثر الأكاديمي وتعزيز المشاركة الطلابية من خلال أدوات توجيهية وسلوكية دقيقة.

تشريح أزمة "المتعلم السلبي": لماذا لا تكفي طريقة التلقين؟

لا تزال الطرائق التقليدية المعتمدة على التلقين تسيطر على قاعات الدراسة في معظم أنظمة التعليم في الخليج والشرق الأوسط، على الرغم من التحولات العالمية نحو التعلم النشط الذي يضع الطالب في قلب العملية التعليمية. لم يعد التلقين، بوصفه وسيلةً قديمةً لنقل المعرفة، كافياً في زمن المعرفة الرقمية والذكاء الاصطناعي؛ لأنّه يُبقي المتعلم في موقع المتلقي السلبي بدلاً من أن يكون مشاركاً فعّالاً في صناعة المعنى والفهم. يخلق هذا النمط ما يمكن تسميته بـ "المتعلم السلبي"، الذي يعتمد كلياً على المعلم ولا يمتلك أدوات الاستقلالية أو مهارات التفكير النقدي اللازمة للنجاح في البيئات الحديثة.

في المقابل، يقوم التعلم النشط على إعادة تعريف العلاقة بين المعلم والطالب. فبدلاً من أن يكون المعلم مركز السلطة المعرفية، يتحول إلى مُيسر للتعلم، بينما يصبح الطالب هو المحرك الرئيس للتجربة التعليمية. تتطلب هذه النقلة النوعية استبدال ثقافة التلقين بثقافة المشاركة، والحوار، والتجريب، مما يجعل التعلم أكثر فعاليةً في خفض التعثّر الأكاديمي وتعزيز الأداء العام للطلاب.

ومن الناحية النفسية، أثبتت دراسات التربية الحديثة أنّ التلقين يُضعف الدافع الداخلي للتعلم؛ لأنّه لا يلبي حاجة الطالب للشعور بالإنجاز أو بالسيطرة على تجربته. في المقابل، يشبع التعلم النشط تلك الحاجات من خلال المشاركة الفعلية في بناء المعرفة. فحين يُطلب من الطالب التفكير، والمناقشة، وربط المفاهيم بحياته الواقعية، تتنشط دوائر الدماغ المسؤولة عن الذاكرة طويلة الأمد، ويترسّخ الفهم بدلاً من الحفظ المؤقت.

من هنا، يأتي دور الكوتشينغ التعليمي بوصفه الجسر الذي يربط بين النظرية التربوية للتعلم النشط والتطبيق العملي في الصف. فالكوتش لا يلقّن، بل يوجه الطالب إلى اكتشاف الحلول بنفسه من خلال استراتيجيات التدريس الحديثة، مثل طرح الأسئلة الافتتاحية، واستخدام التقييم التكويني، وتحويل التغذية الراجعة إلى فرص للتطور الذاتي. وبذلك، يصبح الكوتشينغ آلية تربوية لإعادة بناء العلاقة بين المعلم والمتعلم على أساس الشراكة والمسؤولية المشتركة عن النتائج الأكاديمية.

أما الفرق الجوهري بين التدريس والكوتشينغ التعليمي، فيكمن في البنية الذهنية لكل منهما: فالمعلم التقليدي يسعى لتغطية المنهج، بينما الكوتش يسعى لتطوير الإنسان خلف المنهج. التدريس يُركّز على المعلومة، بينما الكوتشينغ التعليمي يركز على تنمية الوعي والسلوك والقدرات الذاتية، مما يجعل التعلم النشط وسيلة لتغيير طريقة التفكير لا مجرد وسيلة لتلقي المعرفة.

ولتحقيق هذا التحول، يمكن تبنّي إطار عمل تطبيقي هو دورة المساءلة الذاتية الأكاديمية (The Academic Self-Accountability Cycle)، التي تمثّل جوهر دمج التعلم النشط مع الكوتشينغ التعليمي، وتتكون من أربع مراحل مترابطة:

  • الوعي (Awareness): إدراك المتعلم لموقعه الحالي، ونقاط ضعفه، وقوة إرادته للتطور.
  • التصميم (Design): بناء خطة تعلم شخصية باستخدام مبادئ التعليم المتمركز حول الطالب؛ إذ يحدد يمكنه أن يحدد أهدافه ووسائل تقييمه الذاتية.
  • التطبيق (Action): ممارسة الأنشطة اليومية ضمن بيئة محفزة، وتوظيف استراتيجيات التدريس الحديثة التي تعزز التعاون والتحليل.
  • التقييم (Evaluation): مرحلة التفكير التأملي التي تتيح للطالب مراجعة نتائجه، واستقبال التغذية الراجعة، وتعديل استراتيجياته بالتعاون مع الكوتش.

لا يرفع هذا الإطار أداء الطلاب فحسب، بل يعزز ثقافة المساءلة الذاتية التي تُعد جوهر التعلم النشط؛ لأنّها تجعل الطالب شريكاً في عملية تطوير ذاته، لا مجرد متلقٍ للتعليم. كما تساعد هذه المنهجية في خفض التعثر الأكاديمي من خلال تحويل الأخطاء إلى فرص تعلم وإعادة صياغة تجربة الفشل كمرحلة ضرورية للنجاح.

التعلم النشط والكوتشينغ

أدوات الكوتشينغ الخمس لتحويل التعلم النشط إلى ميزة أداء

لا يقتصر تطبيق الكوتشينغ التعليمي داخل بيئة التعلم النشط على تحسين الفهم أو رفع الدرجات فقط، بل يهدف إلى تحويل طريقة التفكير لدى الطالب والمعلم معاً. فحين تُستخدم أدوات الكوتشينغ استخداماً ممنهجاً، يتحول الصف إلى مختبر سلوكي يحفّز التفكير النقدي، ويخفّض التعثّر الأكاديمي، ويعزز الدافعية الذاتية للتعلم. في ما يلي، خمس أدوات عملية تمثّل جوهر الدمج بين استراتيجيات التدريس الحديثة ومنهجية الكوتشينغ الأكاديمي:

1. قوة الأسئلة الافتتاحية

تُعد الأسئلة المفتوحة في بيئة التعلم النشط محوراً رئيساً في بناء التفكير التحليلي. بدلاً من طرح أسئلة اختبارية مغلقة (مثل “اذكر التعريف” أو “احسب الناتج”)، يستخدم الكوتشينغ التعليمي ما يسمى بـ “الأسئلة الافتتاحية” التي تُحفّز الطالب على التفكير النقدي وربط المفاهيم بواقعه، مثل: “كيف يمكن تطبيق هذا المفهوم في حياتك اليومية؟” أو “ما الذي كان يمكن أن يحدث لو اختلف هذا العنصر؟”.

هذه التقنية تعيد توجيه انتباه الطالب من “الحفظ” إلى “الفهم”، مما يزيد من المشاركة الطلابية ويجعل المتعلم جزءاً من العملية المعرفية لا مجرد متلقٍ لها.

2. هندسة الأهداف الأكاديمية

يساعد تطبيق مبدأ (SMART) في تحديد الأهداف (محددة – قابلة للقياس – قابلة للتحقيق – واقعية – زمنية) المعلم على تحويل الواجبات والمذاكرة إلى خطط تعلم شخصية. فبدل أن يُقال: “ذاكر الدرس”، يمكن تحويل الهدف إلى “تلخيص فقرتين رئيستين خلال 15 دقيقةً وطرح سؤال نقدي بعد كل فقرة”.

بهذه الطريقة، يصبح التعلم النشط عملية قابلة للتقييم والتحسين المستمر، بينما يُستخدم الكوتشينغ التعليمي لمساعدة الطالب في تصميم أهداف واقعية تشجعه على الالتزام وتقلل من التعثر الأكاديمي الناتج عن غموض التوقعات أو ضعف التنظيم الذاتي.

3. خرائط المساءلة الـ 15 دقيقة

تُعد هذه التقنية من أكثر الأدوات فعاليةً في تطبيق كوتشينغ الأداء الأكاديمي داخل الصف أو المنزل. تعتمد على جلسة سريعة مدتها 15 دقيقة بين المعلم أو ولي الأمر والطالب قبل أو بعد الواجب أو الاختبار، يتم خلالها تحديد ثلاث نقاط: (ما الهدف؟ ما مستوى التقدم؟ ما خطوة التحسين التالية؟).

يعزز هذا النوع من الحوار المساءلة الذاتية ويجعل الطالب يدرك دوره في إدارة تعلمه، مما يدعم فلسفة التعلم المتمركز حول الطالب، ويقوّي الروابط بين التعلم النشط والانضباط الذاتي الأكاديمي.

4. منهجية التقييم التكويني

يهدف التقييم التكويني إلى تحويل التغذية الراجعة من أداة نقد إلى أداة توجيه بنّاء. فعوضاً عن “درجتك ضعيفة”، يستخدم المعلم عبارات Coaching Feedback مثل: “ما المهارة التي تحتاج لتطويرها في هذا السؤال؟” أو “ما الاستراتيجية التي يمكنك تعديلها في المرة القادمة؟”.

تخلق هذه المقاربة التي يقدمها الكوتشينغ التعليمي بيئةً آمنةً للتعلم؛ يُنظر فيها إلى الأخطاء كفرص للتحسين، مما يقلل مقاومة الطالب ويعزز ثقته بنفسه في سياق التعلم النشط.

5. دور المعلم كمُيسّر للعواطف

أحد التحديات الكبرى في تطبيق التعلم النشط هو مقاومة الطلاب للتغيير. هنا يأتي دور المعلم كمُيسر للعواطف باستخدام مبادئ الذكاء العاطفي، مثل الاستماع الفعّال، وفهم الدوافع الخفية وراء السلوك، وتشجيع الحوار الآمن حول الصعوبات الأكاديمية.

لا يتعامل الكوتشينغ التعليمي في هذا السياق مع الأداء فقط، بل مع المشاعر التي تسبق الأداء، مما يساعد على خفض التعثّر الأكاديمي من خلال تحسين الحالة الانفعالية للطلاب وتسهيل التكيف مع طرائق التعلم الحديثة.

الكوتشينغ في التعليم

صياغة نظام بيئي تعليمي متوافق مع الكوتشينغ (للمؤسسات والأهل)

لم يعد دور المدرسة أو الأسرة مقتصراً على نقل المعرفة في الأنظمة التعليمية الحديثة؛ إذ امتدّ إلى بناء نظام بيئي تعليمي يدعم التعلم النشط والكوتشينغ التعليمي كممارسة مؤسسية وثقافة يومية. صياغة هذا النظام تتطلب من القادة التعليميين (المدراء والمشرفين) الانتقال من نموذج الإدارة الرقابية إلى نموذج القيادة التحفيزية؛ إذ تُصمَّم السياسات والتقييمات لتشجع على التعلم النشط والمساءلة الذاتية بدلاً من الاعتماد على الحفظ والتلقين.

يؤدي القائد التربوي هنا دور “المُوجِّه الأول للبيئة”؛ إذ يضمن أنّ المعلمين يمتلكون مهارات الكوتشينغ التعليمي ويطبقونها ضمن ممارساتهم اليومية، مثل: طرح الأسئلة التحفيزية بدل الأوامر المباشرة، تخصيص وقت لمراجعة الأداء مع الطلبة، وبناء مساحات آمنة للنقاش والتجريب. تعزز هذه الممارسات المشاركة الطلابية وتدعم مبادئ التعلم النشط دعماً مستمراً.

من جهةٍ أخرى، يجب أن تمتد هذه الثقافة إلى المنزل؛ حيث يتحول الوالدان من “مراقبين” إلى “مدربين داعمين”، يتعاملون مع الواجبات والدراسة كمشاريع تعلم نشط شخصية، لا كاختبارات للحكم على قدرات أبنائهم، مما يقلل من التعثر الأكاديمي ويعزز التفكير النقدي لدى الطالب.

لتوضيح خيارات التطبيق، يمكن تقسيم سيناريوهات الكوتشينغ التعليمي إلى ثلاث فئات رئيسة:

1. للمعلم أو المدرب

يهدف إلى تطوير مهارات الإرشاد الأكاديمي والتواصل التحفيزي لتعزيز التعلم داخل الصف.

  • إيجابياته: يرفع جودة التفاعل داخل الصف ويزيد من دافعية الطلاب.
  • سلبياته: يحتاج إلى تدريب متخصص لضمان الاتساق في التطبيق.

2. للطالب

يُستخدم لتحسين الأداء الأكاديمي باتباع منهجية فردية تركز على الأهداف والنتائج ودمج استراتيجيات التعلم النشط في المذاكرة اليومية.

  • إيجابياته: يعزز الاستقلالية والثقة بالنفس، ويحوّل المتعلم إلى شريك فعّال في مسيرته الدراسية.
  • سلبياته: التدريب الذاتي بطيء التطور مقارنة بوجود كوتش تعليمي محترف.

3. للوالدين (كوتشينغ التربية)

يُستخدم لدعم الأبناء عاطفياً وسلوكياً في بيئة المنزل، مع تطبيق مبادئ التعلم النشط في التفاعل اليومي.

  • إيجابياته: يبني تواصلاً عميقاً بين الأهل والأبناء ويدعم استمرارية التعلم خارج الصف.
  • سلبياته: يحتاج التزاماً طويل الأمد لتغيير أنماط التربية التقليدية.

إجمالاً، يشكّل هذا النظام المتكامل بيئةً داعمةً تجعل التعلم النشط والكوتشينغ التعليمي محوراً لرفع الأداء المدرسي والجامعي، وتوحّد دور المعلم، الطالب، والأسرة ضمن رؤية واحدة: بناء متعلم مستقل، وواعٍ، ومسؤول عن تطوره الأكاديمي.

نظام بيئي تعليمي متوافق مع الكوتشينغ

"آندغرو": استثمارك في كوتشينغ يرفع الأداء التعليمي

في ظل التحولات السريعة في استراتيجيات التدريس الحديثة، لم يعد كافياً الاعتماد على التدريب النظري أو الدورات العامة لتحسين الأداء الأكاديمي، بل أصبح المطلوب تدخلاً متخصصاً يعالج السلوكات التعليمية من جذورها. وهنا يأتي دور آندغرو كمنصة رائدة في تقديم الكوتشينغ التعليمي بنهج علمي يستند إلى علم النفس التربوي ويدمج مبادئ التعلم النشط كوسيلة فعالة لرفع الأداء وخفض التعثر الأكاديمي، لا كغاية نظرية فقط.

تتبنّى "آندغرو" رؤيةً مختلفةً: فبدلاً من التركيز على تحسين المهارات السطحية، مثل المذاكرة أو إدارة الوقت، يعمل الكوتشز المتخصصون على إعادة برمجة أنماط التفكير والسلوك الأكاديمي، مما يؤدي إلى نتائج طويلة الأمد في رفع الأداء الأكاديمي وخلق ثقافة تعلم نشط ومسؤول داخل المدارس والبيوت.

ما يميز "آندغرو" هو نخبة الكوتشز المعتمدين فيها، الذين يُنتقون بعناية وفق معايير دقيقة تشمل الخبرة التربوية، والإلمام بالثقافة التعليمية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، والقدرة على دمج الكوتشينغ التعليمي مع التعلم النشط ضمن بيئات تعليمية محفزة على التفكير النقدي والمساءلة الذاتية. لا يقدم هؤلاء الكوتشز جلسات إرشاد عامة، بل يطورون برامج كوتشينغ تعليمية مصممة حسب احتياجات كل طالب أو مؤسسة، مع قياس الأداء والتحسين المستمر.

من خلال هذا النهج، يصبح كوتش آندغرو شريكاً استراتيجياً لكل من:

  • المدارس والمؤسسات التعليمية التي تبحث عن رفع جودة التعليم وتطبيق استراتيجيات التعلم لتعزيز المشاركة الطلابية.
  • الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم مخصص لتحسين الدافعية والنتائج الأكاديمية.
  • الوالدين الذين يرغبون في تعلم أساليب كوتشينغ تربوي فعّالة تساعد أبناءهم على النجاح بثقة واستقلالية.

يُعد الاستثمار في الكوتشينغ التعليمي من "آندغرو" استثماراً حقيقياً في التعلم النشط؛ إذ يتحول التعليم من عملية تلقين إلى عملية نمو مستمر ومدعوم بالوعي الذاتي والمساءلة الأكاديمية.

في الختام، يتّضح أنّ التعلم النشط يحتاج إلى محفز بشري متقدم، وهو الكوتش التعليمي، الذي يوجه الطالب ويحوّل التفاعل الأكاديمي من مجرد تلقين إلى تمكين حقيقي. النجاح الأكاديمي ليس صدفة، بل هو نتيجة هندسة سلوكية دقيقة، يقودها الكوتشينغ التعليمي المتخصص، مع التركيز على المساءلة الذاتية والتفكير النقدي المستمر.

التحول إلى بيئة تعليمية ترتكز على التعلم النشط يجعل كل من الطالب، والمعلم، والأسرة شركاء فاعلين في عملية التعلم، ويقلل من معدلات التعثّر الأكاديمي تقليلاً ملموساً.

هل أنت مستعد لتحويل طريقة تدريسك أو أداء طلابك من "تلقين" إلى تعلم نشط وتمكين فعّال؟ لا تنتظر حتى نهاية الفصل الدراسي. احجز الآن جلسة استشارة مع أحد كوتشز "آندغرو" المتخصصين في الكوتشينغ التعليمي، واكتشف خطةً مخصصةً لرفع الدرجات وخفض التعثر الأكاديمي فوراً.

هذا المقال من إعداد المدربة سمية الشمّري، كوتش معتمد من Andgrow.

دعنا نساعدك

دعنا نساعدك

Achieve your goals and get the support you need. Contact us and start the journey of change you want.
تواصل معنا الآن

آخر المدونات

تطوير مهارات المدربين والمحاضرين من خلال الكوتشينغ

لا يتوقَّف المدربون اليوم عن التعلم والبحث عن المعرفة وتطوير المهارات التدريبية التي تحوِّل المعرفة النظرية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق. تخيَّل أنَّك تمكِّن المتدربين اقرأ المزيد

كيف يغير الكوتشينغ مفهوم القيادة لصنع تأثير إيجابي للقادة؟

يُعد التأثير الإيجابي للقادة أحد العوامل الرئيسة التي تحدد نجاح المؤسسات واستدامتها. مع تطور بيئات العمل الحديثة وزيادة التحديات التي تواجه القادة، أصبح الكوتشينغ القيادي اقرأ المزيد

لماذا يحتاج مقدِّمو البرامج الحوارية إلى تدريب مستمر؟ دراسة حول التكيف مع تطورات الإعلام الحديث

يواجه مقدمو البرامج الحوارية تحديات غير مسبوقة، فقد أصبحت البرامج اليوم بحاجة إلى إلمام تام بأدوات الإعلام الحديث ومرونة في التكيف مع المتغيرات المتسارعة، فما اقرأ المزيد

اشترك الآن واحصل على آخر المقالات والأبحاث والمنتجات التي تجعلك أقوى من أي وقت قد مضى.