ثقافة الكوتشينغ

أدوات فعالة للأخذ بالتطوير المنظماتي إلى مستوى أكثر عمقاً واستدامة، وتعزز إمكانات النمو فيها بشكل يفوق العادة

كثيراً ما تعاني منظمات اليوم من التخبط في بحر التغيرات المستمرة والتحديات غير المسبوقة؛ واستراتيجية العمل هي خارطة الطريق للإبحار نحو النجاح، ولكنَّ الثقافة هي المحرك الذي يُسيّر الرحلة؛ فاليوم تواجه المنظمات تحديات ضخمة في استكشاف المواهب وتنميتها، وعادة ما تلجأ إلى حلول التدريب والتطوير لسد الفجوات، ولكنَّ الواقع يشهد بأنَّ التحديات تبقى كما هي - إن لم تصبح في ازدياد - فالتدريب وحده ليس علاجاً ناجحاً لجميع التحديات؛ إذ إنَّ تناول دواء فعال كالتدريب أو حلول التطوير لتحديات لا تعاني منها المنظمات، حتماً لن يعالج لها التحديات؛ ولكنَّه قد يخفف أحياناً أعراضها، بحيث يكون هذا التخفيف الآني أشبه بالوهم الذي يوحي بأنَّ العلاج قد تم؛ ومع مرور الوقت تعود التحديات أقوى من سابقها وتفتك بأفراد المنظمة عندما تتحول إلى أزمات.

هذا ما أكدته أحدث الدراسات العالمية التي تناولت موضوع الحفاظ على المواهب وتنميتها، وكانت خلاصتها أنَّه بالرغم من حجم الإنفاق الهائل على التدريب والتطوير، إلا أنَّه يبقى حال المنظمات كما هو؛ وقد يزداد تسرب المواهب بعد تأهيلهم بحثاً عن فرص أفضل لهم في منظمات أخرى، وحينها تفوق تكلفة وجذب المواهب مجدداً لسد الفجوات المبالغ المصروفة على التدريب؛ وبذلك تتفاقم الخسائر دون جدوى؛ فما هي الحلول الفعالة إذاً لبناء جهاز مناعي قوي يحافظ على المواهب وينميها؟

الوقاية خير من العلاج

إنَّ المنظمات الرائدة عالمياً اليوم تملك فرقاً بحثية تعمل على استشراف المستقبل وتهدف إلى التغلب على تحدياته قبل حدوثها، فينصب عملها على استكشاف الفجوات المحتملة وسدها قبل أن يفاجئهم المستقبل بالتحديات وتداهمهم الأزمات.

ونحن في أندغرو لدينا فريق كوتشز نوعي في الاستكشاف ومتسلح بأدوات أفضل الكوتشز عالمياً، ويملك مهارات استشراف المستقبل وصناعته قبل حدوثه، وينصب عمله بالدرجة الأولى على التشخيص السليم ومعرفة التحديات التي تعاني منها المنظمات اليوم، ويتنبأ بالتحديات المحتمل حدوثها مستقبلاً؛ فيرسم الخطط ويتابع التقدم ويشارك النتائج، ويملك دوماً أدوات تشخيص دقيقة للقادة وفرق العمل والمنظمة ككل، ويقدم جلسات مبهرة النتائج تحوي مجموعة واسعة من الأدوات والمناهج ذات الصلة؛ والتي من شأنها رفع كفاءة الأداء بشكل غير عادي؛ وتعمل جميعها معاً بشكل متوائم يساهم في بناء جهاز مناعي قوي تتغلب به المنظمات على تحدياتها الحالية والمحتملة، وتنافس به بقية المنظمات لتضع لها قدماً بين المنظمات الاستثنائية، إضافة إلى العائد الكبير التي ستجنيه المنظمات من هذا الاستثمار. ومن أبرز هذه النتائج:

  • بيئة عمل إيجابية تحتفظ بالمواهب وتنميها، وتقوم على الثقة والشفافية والعمل الجماعي، وتنبع من الرضى الوظيفي.
  • خدمات استثنائية، وموظفون مميزون، وعملاء سعيدون.
  • منظومة فائقة السرعة في مواكبة التغييرات وإدارة الأزمات.
  • تدريب وتطوير فعال بشكل مقصود يحقق الأهداف المرجوة.
  • حلول فعالة وديناميكية تعزز مشاركة الموظفين وتركز في النتائج.
  • تعظيم الإيرادات والأرباح مع تقليل المصروفات.
  • استشراف المستقبل واستباق الأحداث لتأسيس منهجية قيادية أقوى.

إنَّ تطوير ثقافة الكوتشينغ يعني بناء روح التعلم على جميع المستويات؛ مما يمنح المنظمات المرونة الضرورية لمواجهة التحديات التي تطرأ؛ كما تعمل ثقافة الكوتشينغ على الاستفادة القصوى من وقت قادة المنظمة عن طريق استخدام التعلم في الوقت المناسب للتركيز في احتياجات الفرد الآنية والتعامل معها ببراعة؛ فحدوث التطوير ليس محصوراً داخل قاعات التعلم والصفوف الدراسية فحسب؛ بل في مكان العمل أيضاً.

دعنا نساعدك

دعنا نساعدك

Achieve your goals and get the support you need. Contact us and start the journey of change you want.
تواصل معنا الآن

قصص نجاح

المرجعية الثابتة، والأمان، والنصح بكل صدق، والمنصِت بإتقان، ومَن يسير بمركب الحديث بمهارة قيادية ليصل بالمتدرب إلى شاطئ الأمان، وآلية التفكير المنطقية التي يساعد فيها المزيد
المرجعية الثابتة، والأمان، والنصح بكل صدق، والمنصِت بإتقان، ومَن يسير بمركب الحديث بمهارة قيادية ليصل المزيد

إيمان قادري
موجهة تربوية
دمشق, سوريا
الدكتور محمد كان نعم المرشد الذي يأخذ بيد عميله ويوجهه إلى الطريق الصحيح... كان كالأب الذي غايته بالدنيا نجاح أبنائه وتوجيههم نحو مصالحهم التي لا المزيد
الدكتور محمد كان نعم المرشد الذي يأخذ بيد عميله ويوجهه إلى الطريق الصحيح... كان كالأب المزيد

أحمد سمعيلو
المدير التنفيذي لشركة سيرمو
لندن, المملكة المتحدة
إنَّ الكوتش زينب المطوِّع متميزة في مجال الذكاء العاطفي، لقد أيقنتُ قوتها في أثناء الجلسة، فشعرت بأنَّها كانت كرحلة روحية استكشافية، وأدركت كيفية تطوير المهارات المزيد
إنَّ الكوتش زينب المطوِّع متميزة في مجال الذكاء العاطفي، لقد أيقنتُ قوتها في أثناء الجلسة، المزيد

مها مصطفى
دكتورة كلية العلاقات العامة والاتصال الجماهيري في جامعة الفجيرة
أبو ظبي, الإمارات العربية المتحدة

آخر المدونات

كيف يعزز الكوتشينغ أداء مقدمي البرامج الحوارية؟ دراسة تأثير التدريب على لغة الجسد والصوت

يشهد المجال الإعلامي تغييرات جذرية تتطلب جهوداً مضاعفة لتحقيق التميز وإظهار الاحترافية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة. لذلك، أصبحت الحاجة للكوتشينغ الإعلامي أكبر من أي اقرأ المزيد

الكوتشينغ المهني: سر تطوير المهارات وبناء المسار الوظيفي

هل تساءلت يوماً كيف يمكن أن يكون الكوتشينغ المهني أساساً لتحسين مهاراتك وتحقيق طموحاتك المهنية؟ في عالم مليء بالفرص والتحديات، أصبح الكوتشينغ أداة قوية تساعد اقرأ المزيد

دور الكوتشينغ في إطلاق المشاريع الناشئة: دراسات حالة، استراتيجيات مجربة، نصائح عملية للنجاح

إطلاق مشروع ناشئ ليس مجرد فكرة مبتكرة أو خطة عمل مُحكمة، بل هو رحلة مليئة بالتحديات وتحتاج إلى توجيه ودعم مستمرين. يأتي هنا دور الكوتشينغ اقرأ المزيد

اشترك الآن واحصل على آخر المقالات والأبحاث والمنتجات التي تجعلك أقوى من أي وقت قد مضى.